الأحد، 5 يوليو 2020

سخر طاقة الكون من خلال شاكراتك السبع

سبع تمارين لتسخير طاقتك الكونية الانثوية 

عصر الانوثة و طاقتها الروحية المبدعة
على مستوى العالم ؛ هناك ما يبدو و كأنها حالة " يقظه أنثوية " , فغالبية ما يكتب على شبكة الانترنت عن الطاقة و علومها و الوعى و اليقظة الروحية  ؛ تتصدرقائمة المساهمين فيه؛ نساء , حتى و إن تعاملت الميديا العالمية معهن بخلفيتها القديمة العنصرية المتحيزة للرجال و لو قليلا .. 
 يبدو الأمر و كأنه رجفة خفيفة تمر عبر العمود الفقرى - قد لا تنتبهين لها - تنتابك و تشعرين معها و كأنك تكتشفين نفسك و أهميتك فى العالم اليوم إلى جانب الرجل , كما يبدو وأن دخولنا عصرا جديدا " عصر الدلو " يتسم بيقظة الوعى و الروحانيه ؛ تنتبه إليه فينا طاقة الأنوثه بأكثر مما تنتبه إليه الطاقة الذكورية .. 

عصرا من الذكورة الغشوم يولى ..
يبدو أن عصر الرجال فى طريقه إلى الزوال .. فهل كانت تنقص الإناث فينا بعض من شجاعة و قوة و جرأة , فدعونا نترك الأمر لبعض من التفكر الذاتى ..ثم  نذهب الى استباق الأمر - بما أنى رجل - و نتحدث عن الجانب الانثوى فينا , فنحن لسنا فقط طاقة الذكورة , بل إن الرجل فينا كما الأنثى ليس سوى " ين - يانج " و لأن طاقة الذكورة طاغية فى الرجال , بينما فى الإناث تستحى الانثى إظهارها بل و تقابل باستهجان من تتجرأ و تفعلها ؛ كما يستحى الرجل أن يفعل ذلك هو أيضا .. لذا فإن عهدا من الذكورية الغشوم ؛ يبدو و كأنه ينسحب لصالح بعضا من التوازن فى حياتنا بين طاقة الذكورة و الأنوثه " الين و اليانح " 

حاجتنا الى التراحم و الرأفة و التعاطف
فى كل مكان فى العالم الآن يدور الحديث عن دخولنا عصرا جديدا من يقظة الوعى .. نشعر و كأن الطاقة الانثوية الإلهية بدأت تنتقى من تتسرب إليه استحقاقا .. و هو ما يفسر تصدر النساء - وجهة نظر خاصة -  فى ريادة جانب اليقظة الروحية فى العالم .. فالعالم يحتاج بشدة الى التراحم و التعاطف و الرأفة , و هى المهارات و النوايا الطبيعية لطاقة الانوثة النموذجية , و يمكن لأى شخص أن يتعلم تقوية إتصاله بطاقة الألوهة الأنثوية و يستخدمها بشكل كامل ليكون أكثر حيوية و نشاطا و عافيه .. و يكمن السر هنا فى فهم نظام الشاكرات  , و هى دوامات الطاقة الحيوية التى تعمل على صيانة و رعاية الجسم المادى و تؤشر إلى علله حال وجودها .
يفترض أن تكون هذه الدوامات ؛ نقاط نشطه و تعمل بصفة منتظمة , ولو أن خللا خدث لإحداها ؛ فإنه يشير مباشرىة الى علل فى منطقة إحداها .. انظر هنا :   و التعرف الى هذه النقاط و انعكاساتها على الجسم المادى   يهيىء لنا طريق التعرف على ذواتنا العليا 
إليكم بعضا من التمرينات اليومية المرتبطة بكل شاكرا , و التى تساعد فى التواصل مع طاقة الأنوثه الإلهية الداخلية , التى نامت كما نامت الغدة الصنوبرية فينا منذ مات السنين منذ انخراطنا فى مصفوفة الكهنة و الشياطين من ورائهم ..

1 - شاكرا الجذر ؛ أسفل العمود الفقرى ..

ترتبط شكرا الجذر كما اسلفنا - فى مقال سابق -  باحتياحاتنا الأساسية , فعمل هذه الشاكرا يعطيك احساسا بالأمن و الأمان , و من يسهل عليك الاتصال بالطاقة الكونية الألهية  بالذات العليا لك التى تراقبك و تنتظر ان تتواصل معها لترشدك ..
مارس هذا التأمل : خذ موضعك فى وضع الحلوس , أغمض عينيك و تصور ذهنيا جذورا مضفورة تنمو من خلال عمودك الفقرى , متجهة نحو الارض تتخللها و تربط بها ارتباط يؤمنك و يثبتك أليها فلا تزعزعك شىء عن موضعك , بينما أنت كذلك ؛ فكر بكون أجتياجاتك الأساسية متوفرة , فكر بكونك آمن و مأمون فى مكانك هنا من العالم ..

2 - شاكرا العجز 
مقابل الحوض و منبت الوركين تتمركز هذى الشاكرا , و كما ترى فهى قريبة جدا من شاكرا الجذر , و بما أنها تدعم حالة الخلق و المتعة ؛ فهى تدعم حالة الإتصال بطاقة الأنثى الإلهية , تنظم حركة السوائل فى جسمك و توازنها يهيىء عند النساء تحديدا ؛ حمل أطفال العالم و رعايتهم ,  تدفق هذه الطاقة  من هنا  تمكن صاحبها - رجلا أو إمرأة - من أن يحمل أفكارا خلاقة و مشروعات عملاقة و مبدعة لإصلاح العالم و سلامه  لقربها من الاعضاء الجنسية ؛ حيث الرغبه العميقة و الشوق الجارف للإنجاز المنسجم مع  الطاقة الكونية .
لتقوية شاكرا العجز ؛ و استغلالا لطاقتها الأنثوية الهائلة : ارسم صور , ارقص , امض وقتا للعب و المتعة , مارس ابداعاتك و انخرط فى الجانب الجنسى متى أتيح لك , داعب نفسك .. شريكك , شاهد فيلما رومانسيا .. ارتدى شىء مميز و مثير- للنساء- , حيث تزيد هذه الممارسات الطاقة الإبداعية بداخلنا و هى طاقة انثوية فى الرجل و المرأة .. تساءل : ماذا ابدعت هذا الشهر او حتى هذا العام ؟ تساءل أيضا : هل تمارس الجنس بما يرضيك ؟ يشبعك ؟ و يمتعك ؟  هل تحظى ببعض أوقات اللعب و المتعه  ؟ هذه أسئلة هامة و عليك العمل على أن تكون إجابتك عليها ؛ بنعم .

3 - شكرا الضفيرة الشمسية "  خلف السرة " :
ترتبط هذه الشاكرا بنفوسنا و قوتنا الحقيقية و قيمنا و مبادئنا , هنا تكمن قوتنا النفسية و البرمجة العقائدية التى تربينا عليها .. هنا نتعلم كيف نستشعر طاقة الانثى فينا.. كيف نبدع فى حياتنا و نؤمن خوفنا و و نقيم موروثاتنا - لو أردنا - و نستشعر النور فى حياتنا .. كما أننا نستشتعر القلق و الخوف من أمر ما لم نره بعد ؛ هنا فى هذه النقطة المتمركزة فيها شاطرا الضفيرة الشمسية ..
دعم طاقتك الأنثوية فى شاكرا الضفيرة الشمسية بهذا التمرين البسيط : 
  خصص لنفسك وقتا و مكانا يتسم بالهدوء و عدم الإزعاج , ثم اكتب مدونة بورقة صغيرة تحدد فيها سلوكياتك و أخلاقياتك الشخصية , و كن صادقا جدا مع نفسك - لا ترى المدونة لأحد غيرك - فكر فى تغيير نمط حياتك و رونينك اليومى , يتم دعم طاقة النوثة الإهية بداخلك  بتوافق ما نؤمن به مع ما نفعله و نتعامل به  .. فكرة التطبيق العملى لقيمك و أخلاقياتك .. يفترض ان تتساءل : من أنا كجوهر ؟ ما هى أخلاقياتى و مبادئى ؟ فكرة أن تدع مجالا للجوهر الحى بداخلك فى توجيه حياتك ؛ فكرة جدا جالبة للخير و العافيه و السلام .

4 - شاكرا القلب : وسط الصدر تماما 
هل تعلم أن القلوب التى فى الصدور ؛ هى الفؤاد بمسماها القرءانى ؟ فى هذه الشاكرا كل ما نعرف عن الحب , كيف نسمح لأنفسنا بالحب , و الطرق نعبر بها عن أنفسنا و الآخرين من حولنا .. مشاركة الحب و توجيهه نحو كل تفاصيل الكون , نحو الآخرين , نحو الطبيعه و اشيائها .. هذه قوزة انثوية طبيعية و قوية إلى أقصى درجة ممكنة , الأهم أنها تزدهر و تتألق حين نتبادل الحب , حين نحب انفسنا أولا و نتقبل معايبها كى يمكننا إصلاحها , حين نحب ذواتنا العليا سيسهل علينا الاتصال بها .. ذواتنا العليا ؛ ليست هنا , تذكر هذا .. أنها هناك عند مصدرها , فما نحن سوى انعكاس مرآة لها ..
 كى نقوى هذه الشاكرا و تعمل كما يجب ؛ اجلس جلستك للتأمل  و تصور شعاعا ذهبيا يصدر من قلبك , يتوسع كما أشعة الشمس حتى يغطى كل جسدك , ثم الغرفه   , دعه يتوسع أكثر حتى يشمل  مدينتك .. و كل ما يمكنك تصوره .. شعاع الضوء الذهبى هذا هو الحب الذى تنشره حولك فى كل ما يسع تصورك ؛ مجتمعك الارض كلها و الكون بكامله  , أنت تشعل جانبك الأنثوى حبا , و تنشر الحب فى الكون كله .. و تذكر ان طاقتك الانثوية المهملة هى الطاقه المبدعه الخلاقة فيك ..
عليك أن تتساءل فى جلستك و باقى يومك , و كن حاضرا دوما : كيف اتقبل ذاتى ؟ و احبها ؟ و أعتنى بها ؟ عليك أن تتساءل عن الطرق التى  أتطهر بها حبك لمن حولك و لكل من تتعامل معهم ؟ و ما لغة الحب أصلا  ؟ هل هى مجرد حروف و صوتيات ؟ أم هى مشاعر و افكار و تعاملات ؟ 

5 - شاكرا الحلق : حلقة الوصل بين الجسم و الرأس 
هذه الشكرا مسئولة عن تواصلك مع الآخرين , و كيفية اختيارك لتعبيرك عن نفسك , اللغة و الصوت  وسيلتا الاتصال بالآخرين , توازن هذه الشاكرا ؛ يجعلك تعبر عن نفسك بقوة و ثقة , و يطلق قوة الطاقة الانثوية فيك كلما تواصلت مع التاس أكثر , هل جربت أن تغنى ؟
لتقوية هذه الشاكرا و استخراج قوة  الطاقة الأنثوية فيها ؛ لن تكون يحاجه لتأمل .. أنت بحاجة إلى الغناء ؛ ردد أغنية تحبها .. اهتف اعمل زووووووم .. أوووووم  .. تحدث الى الآخرين بثقة , جهز لنفسك خطابا اسبوعيا أو درسا تربويا لأولادك .. كرر توكيدات لنفسك و تخصك وحدك أمام المرآة , تعرف على مدى جهورية صوتك المميز .. دع طاقة الانوثه فيك تعبر عن نفسها بإداع و تميز , و قليلا من الجلبة لا تضر .. اختلى بنفسك قليلا و تساءل : كيف احكى عن نفسى و عن الآخرين بصوتى ؟ كيف اتعرف على صوتى ؟ هل أنا بجاجة للتحدث عن حياتى ؟ و لو أمام نفسى ؟  قد يدهشك أنك ربما لا تتعرف على صوتك إذا سجلته .. فجرب .

6 - شاكرا العين التالثة : بين الحاجبين تقريبا 

الغدة الصنوبرية ؛ بالتأكيد أخذت اسمها من خبة الصنوبر تحديدا .. عند غالبيتنا ؛ لا تعمل هذه الشاكرا كما يجب ؛ لكنك ستهفوا الى توازنها و تنشيطها لو أنك عرفت ما يمكنك فعله و إنجازه حال توازنها و تنشيطها , فهى تتعلق بالمعارف الداخلية , كما تتعلق بالحدس و الإلهام .. .. تتعلق بأمر غاية فى القوة و العظمة , إذ أنها توقظ اللاوعى ليكون وعيا حاضرا .. فهل تعلم بأن اللاوعى يختزن كل ما مر بك سواء فهمته .. حفظته .. مر بسرعة البرق بإعلان سريع  .. هل تعلم أن لا وعيك يختزن حتى أرقام السيارات الألف التى رايتها اليوم مثلا و لا تتذكر حتى لونها .. العين التالته تهديك مكتبة  تختزن فيها معلومات دقيقة منذ أن وعيت دون ان تهتدى اليها و لو مرة .. تكنك من الاستبصار التأمل الذى يوصلك للمصدر الكونى الحق مباشرة بلا أى عناء .. النظر الماورائى للأمور.. يمكنك أن تسمع صوت ارتباط الطبيعة الأم بطاقة الأنوثة العميقة بداخلك ..
كبف توقظها .. ؟ لو فعلتها أما اولادك سيخبرون أمهم أنك ربما جننت .. " إلحقى يا ماما "  , فاختلى بنفسك دقائق معدودة لتفعلها ..تصور موضع هذه الشاكرا ..حاول الوصول إليها بعينيك ؛ الآن خذ نفسا عميقا و بطيئا و ازفره و كأنه يخرج من خلالها , كرر هذا سبعا .. هذا سيساعد على نقل طاقتك الأنثوية من و إلى العين الثالثة .. أخبرنى عن حدسك الذى لم تكن منتبها له و لا تعيره أدنى اهتمام .
يمكنك للمساعدة ؛ أن تتساءل : هل ابدى ما أشتهى من قول أو رأى دون تردد ؟ هل شعرت ذات مرة بحدسى و تجاوبت معه ؟هل أتذكر أحلامى ؟ هل انتفع بها فى أحداث يومى ؟ ..

7 - شاكرا التاج : كاب الرأس
تمثل شاكرا التاج قمة سلسلة الشاكرات السبع و يمكن إعتبارها مكافأة العمل بجدية على توازن الست الأسفل منها ..و تمثل حالة تحقيق الذات و النسخة الأعلى و الأكثر أصالة منك .. هنا تتواصل مع الشخص الذى تسعى دائما أن تكونه من خلال زيادة ترددها و اهتزازاتها فى فضائنا الواسع , توازن و تقوية شاكرا التاج و استشعار طاقة الأنوثه فيها ؛  يهيىء لك أن تكون من القلة النادرة جدا فى هذا العالم التى كرمت فى كل العصور .
 هيىء لنفسك جلسة هادئة و كن حاضرا و واعيا لما تفعل ؛ تصور ملكتك الداخلية و طاقتك الانثوية الدافقه المرتبطه مباشرة بالنسخة اللطيفة و الأكثر أصالة منك " الجسم السببى " و الروح الأبدية التى تصنع  قناة اتصال مباشرة مع ذاتك العليا " هناك " .. تخيل نفسك تتحرك و تتجول خلال يومك بطوله فى بيتك .. عملك .. نزهتك زياراتك ؛ بهذه الحال من الإتصال عالى التردد تتجول بين الناس .. " نورا يمشون به فى الناس" .. لا تنه قبل أغلاق هذه الطاقة التى تصورتها للتو ؛ لا نهدرها 
يمكنك هنا أن تتساءل : متى و كيف يمكننى أن أكون أفضل نسخه ممكنة منى ؟ تلك التى تستحق العودة الى المصدر دون كارما و محملة بالتقوى 
         تذكر الآن أن هذه التساؤلات وراء كل تعريف بالشاكرات هى أدوات و سبل لتحريضك على الفعل , و لتعزيز الإتصال و الفهم للطاقة الانثوية الإلهية خاصتك ..  فمارس هذه التمرينات يوميا , أو يمكنك أن تجدولها على مدى الاسبوع - لا بأس - عندما تتطلع إلى مزيد من الدفء و التعاطف و الرحمة , هذا سيمنحك حياة مفعمه بالحيوية و النشاط و يمنحك ذهنا متقدا و نشطا و ثقة فى نفسك و حبا للآخرين .







هناك تعليق واحد:

  1. صفحة غنية بالعلوم الروحية ،شكرا للجهود المبذولة .

    ردحذف

التأمل .. ما هو ؟ و ما ضرورته ؟

 لو أنك لا تعلم ؛ فالتأمل ؛ حالة الصمت التام و الانفراد بالذات .. هو أمر من الضرورة بمكان ، و لهذا عبر عنها النص المقدس بأنها " كتابا م...